البكري الأندلسي
82
معجم ما استعجم
إلى قطر وبينونة ; وإما سميت بينونة لأنها وسط بين البحرين وعمان ، فصارت بينهما . ونزلت عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، والعمور - وهم بنو الديل بن عمرو ، ومحارب بن عمرو ، وعجل بن عمرو ابن وديعة بن لكيز بن أفصى ، ومعهم عميرة بن أسد بن ربيعة حلفاء لهم - الجوف والعيون والأحساء ، حذاء طرف الدهناء ، وخالطوا أهل هجر في دارهم . ودخلت قبائل من عبد القيس فيهم ( 1 ) - وهم بنو زاكية بن وابلة بن دهن بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس ، وعمرو بن وديعة بن لكيز ، والعوقة ، وعوف بن الديل ، وعائش بن الديل بن عمرو بن وديعة ، وعمرو بن نكرة بن لكيز بن أفصى - جوف عمان ، فصاروا شركاء للأزد بها في بلادهم ، وهم ( 2 ) الأتلاد : أتلاد عمان ، ومعهم من الأتلاد من كان بها من بلقين وجرم ونهد وناجية ، ومن لحق بهم من بني عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، وبنى مالك بن سعد ، وعوف بن سعد بن زيد مناة بن تميم . ودخلت قبائل من ربيعة ظواهر بلاد نجد والحجاز وأطراف تهامة وما والاها من البلاد ، وانتشروا فيها ، فكانوا بالذنائب وواردات والأحص وشبيث وبطن الجريب والتغلمين وما بينها وحولها من المنازل . وتيامنت قبائل من ربيعة إلى بلاد اليمن ، فحالفت أهله ، وبقوا على أنسابهم ، منهم أكلب بن ربيعة بن نزار ، نزلت ناحية تثليث من اليمن وما والاها ، فجاورت خثعم وحالفوهم ، وصاروا يدا واحدة معهم على من سواهم . وقال رجل من خثعم ثم من شهران ينفى أكلب بن ربيعة :
--> ( 1 ) كذا في الأصول . ويظهر من السياق أن كلمة : " فيهم " مقحمة من الناسخ . ( 2 ) الضمير لقبائل عبد القيس التي سكنت جوف عمان مع الأزد .